صرخ الاذان مكتوما فى الشرق من فوق القبة العالية , صرخ منذ عقود و ساعتها تحركت اصابعكم و شفاهكم و هممتم بالتحرك,, لكنكم نحيتم الفكرة جانبا و فضلتم الجلوس على مقاعدكم الوثيرة و تقلبتم فى ثيابكم الحريرية المزركشة و اغمضتم عيونكم ,, لكن الصرخات لم تسكت ساعة,, فاغلقتم نوافذكم و استمتعتم بالمثلجات و الخسة بين كئوسكم ,, تعالت الاصوات و النداءات فيكم و عليكم فغضبتم ساعة,, بل لحظة و كان غضبكم من صياحات المرؤة و ليس من صرخات المأذنة او القبة ,, فالآن هاهو ينهار امام اعينكم , فلم تبكون؟؟ لم تؤنبكم ضمائركم؟؟ لم تدمع اعينكم ؟؟ لم كل هذا ؟؟ و إن لم تفعلوا فأنتم على حق , اتأتون الآن و تتذكرون النخوة !! بل عودوا إلى مثلجاتكم و بذائتكم,, و انظروا كيف الحطام يبدأ , شاهدوا انتصرات العدو وابتسموا وهنوا انفسكم,, فانكم اصحاب الفضل فى انتصار الغير ... انكم ابطال هذا الزمن التعس...
كريـم الـراوى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق